أنور فؤاد أبي خزام

50

معجم المصطلحات الصوفية

الإلهيّ الوحدانيّ لعدم المناسبة والارتباط ، ولم يصل إليه » ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 112 ) . انصداع الجمع « 4 » : انصداع الجمع هو الفرق بعد الجمع بظهور الكثرة في الوحدة واعتبارهما فيها ( الكاشي ، ص 11 ) . الأنموذج : الأنموذج العالي المعقول محمل لا يراد لنفسه بل للمحمول ، والمنقوش فيه لا له بل للأسفل المنقول . والأسفل هو المشار إليه وكلّ الحديث له والمدار عليه . فإذا انتقش الأنموذج في المشار ، وحمل ما في ذلك المحمل هذا الحمار . كان الأسفل عين الأعلى وصارت العالية موجودة في السّفلى ( الجيلي ، ج 1 ، ص 10 ) . الإنيّة : 1 - الإنيّة الحقيقة بطريق الإضافة ( ابن عربي ، ص 14 ) . 2 - الإنيّة تحقّق الوجود العينيّ من حيث رتبة الذّاتيّة ( الكاشي ، ص 11 ) . 3 - الإنيّة إنيّة الحقّ تحقّق بما هو له فهي إشارة إلى ظاهر الحقّ تعالى باعتبار شمول ظهوره لبطونه . قال اللّه تعالى إنّه أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا يقول إنّ الهويّة المشار إليها بلفظة هو هي عين الإنيّة المشار إليها بلفظة أنا فكانت الهويّة معقولة في الإنيّة . وهذا معنى قولنا إنّ ظاهر الحقّ عين باطنه وباطنه عين ظاهره ( الجيلي ، ج 1 ، ص 60 ) . أهل الذّوق : أهل الذّوق ، من يكون حكم تجلّياته نازلا من مقام روحه إلى مقام نفسه وقواه ، كأنّه يجد ذلك حسّا ويدركه ذوقا ، بل يلوح ذلك من وجوههم ( الجرجاني ، ص 41 ) . أهل الطّامات : عند الصّوفيّة يقولونها لسالك يقوم ببيان حقائق نفسه ، ويظهر كرامته ويكون مقيّدا في مقامات الكشف والكرامة . وفي « كشف اللّغات » يقول : « الطّامات عند الصّوفيّة عبارة عن التّظاهر وبيع الذّات ، وهي كمالات يقومون بها من أجل التّلبيس على عوالم النّاس وتسخيرهم » « 1 » ( التّهانوي ، ص 927 ) . الأوتاد « 5 » : 1 - الأوتاد عبارة عن أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم : شرق وغرب وشمال وجنوب . مقام كلّ واحد منهم مقام تلك الجهة ( ابن عربي ، ص 4 ) . 2 - الأوتاد هم الرّجال الأربعة الذين على منازل الجهات الأربع من العالم ، أي الشّرق والغرب والشّمال والجنوب . بهم يحفظ اللّه تعالى تلك الجهات لكونهم محالّ نظره تعالى ( الكاشي ، ص 11 ) . الأوّل : 1 - قال المحقّقون : « اللّه أوّل الأشياء ، ولا أوّل كلّ شيء ، لأنّه يوافقها ولا هو مثلها » ( الكفوي ، قسم 1 ، ص 351 ) . 2 - في اصطلاح السّالكين هي أوّلا اسم اللّه تعالى . ويقول في شرح المشارق : « هو أوّل مظهر الوجود وآخر مفن للوجود » . وأيضا الأوّل يكون دائما « 2 » ( التّهانوي ، ص 1512 ) . أيّام اللّه : أيّام الحقّ تجلّياته وظهوره بما تقضيه ذاته من أنواع الكمالات . ولكلّ تجلّ من تجلّياته سبحانه وتعالى حكم إلهيّ هو المعبّر عنه بالشّأن . ولذلك الحكم في الوجود أثر لائق بذلك التّجلّي . فاختلاف الوجود ، أعني تغيّره في كلّ زمان ، إنّما هو أثر للشّأن الإلهيّ الذي اقتضاه التّجلّي الحاكم على الوجود بالتّغيّر ، وهو معنى قوله : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ « 3 » ( الجيلي ، ج 1 ، ص 70 ) . إيثار الإيثار : أن يؤثر على نفسه بالإيثار ليكون فضل الإيثار لغيره [ وهي من أركان التّصوّف ] ( الكلاباذي ، ص 90 ) .

--> ( 4 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 78 / ب . ( 1 ) نزد صوفية سالكي را گونيد كه بيان حقائق خود كند واظهار كرامت خود خواهد وكند ودر مقامات كشف وكرامت مقيد شده باشد . ودر كشف اللغات گويد طامات نزد صوفية عبارت از خود غائي وخود فرد شي وكمالاتي است كه از جهت فريبيدن عوام الناس وتسخير اي شان كنند ( كذا في الأصل ) . ( 5 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 78 / ب . ( 2 ) در اصطلاح سالكان أول نام خدايتعالى است ودر مشرح مشارق گويد أول پيدا كنندة وجود واخر فنا كنندة وجود ونيز أول هميشه بود وآخر هميشه باشد ( كذا في الأصل ) . ( 3 ) سورة الرّحمن ، الآية 29 .